Posts

تعريف الفاسق وأنواعه

الفاسق هو من خرج عن طاعة الله والفاسق هو نوعان: الأكبر والأصغر الأكبر هو افعال الكفر، وكذلك يسمى فسف الاعتقادي، وقال الله تعالى:  وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ  {النور:55} والأصغر هو غير ذلك من كبائر الذنوب دون الكفر، وكذلك يسمى فسف العملي كشارب الخمر، والزنا، وحو ذلك، قال رسول الله ﷺ  سِبابُ   المسلِمِ   فُسوقٌ  ، وقتالُهُ كُفرٌ  الفاسق يطلق على الكفر اي الكفار  والظالم يطلق على الفاسق والكفر لأن الظالم قد يكون كافر أو فاسق أو مؤمن https://youtu.be/rmd_tYf8oBQ https://youtu.be/Mo6wK5UxxmA https://youtu.be/vYjAmjiIkcY https://youtu.be/J8cmX6RWiws

أصول المعتلة الخمسة

اصول المعتزلة خمسة وهي التوحيد و المراد منه نفي الصفات العدل و المراد منه نفي القدر و المنزلة بين المنزلتين و المراد ان مرتكب الكبيرة اذا مات لاكافر و لامؤمن في الدنيا انفاذ الوعيد و المراد منه تكفير مرتكب الكبيرة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و المراد الخروج عن السلطان الجائر رد مع اقتباس

حكم صلاة المسافر خلف المقيم

https://youtu.be/aCGH_gX2DFY

فرق الاستعانة والاستغاثة والاستعاذة

فإن هذه الألفاظ الثلاثة راجعة إلى الاعتصام بالله تعالى والاعتماد عليه، وبينها فروق يسيرة بيَّنها العلماء:  أولاً: الاستعانة: وهي طلب العون من الله تعالى في أمور الدنيا والآخرة، والتبرؤ من الحول والقوة والتفويض إليه، كما قال الله تعالى: فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ [هود:123]. وفي وصيته صلى الله عليه وسلم لابن عباس: وإذا استعنت فاستعن بالله. رواه الترمذي.  قال في تحفة الأحوذي: وإذا استعنت أي أردت الاستعانة في الطاعة وغيرها من أمور الدنيا والآخرة فاستعن بالله، فإنه المستعان، وعليه التكلان.  ثانيا: الاستغاثة: وهي طلب الغوث من الله تعالى في الشدائد والأزمات، كما في قوله تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ [الأنفال:9]. قال ابن كثير: لما كان يوم بدر نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى قلة أصحابه وكثرة عدوهم، فما زال يستغيث ربه حتى سقط رداؤه عن منكبيه، فأنزل الله تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ. الآية. ثالثاً: الاستعاذة: وهي طلب كف الشر، ومنه قوله تعالى: فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَ...

محمد بن أبي ليلى ضعيف

عشوراء

إذا ثبت هذا: فإن عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم. وهذا قول سعيد بن المسيب والحسن. لما روى ابن عباس قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشوراء العاشر من المحرم» رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح. وروي عن ابن عباس أنه قال: «التاسع» وروي «أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يصوم التاسع» أخرجه مسلم بمعناه. وروى عنه عطاء أنه قال: «صوموا التاسع والعاشر ولا تشبهوا باليهود». إذا ثبت هذا: فإنه يستحب صوم التاسع والعاشر لذلك. نص عليه أحمد. وهو قول إسحاق. قال أحمد: فإن اشتبه عليه أول الشهر صام ثلاثة أيام وإنما يفعل ذلك ليتيقن صوم التاسع والعاشر. [المغني] قال النووي رحمه الله: عاشوراءُ وتاسوعاءُ اسمانِ ممدودان، هذا هو المشهور في كتب اللغة. قال أصحابنا: عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرَّم، وتاسوعاء هو التّاسع منه.. وبه قال جُمْهُورُ العلماء… وهو ظاهر الأحاديث ومقتضى إطلاق اللفظ، وهو المعروف عند أهل اللغة. (المجموع). وهو اسم إسلامي لا يعرف في الجاهلية (كشاف القناع ج2 صوم المحرم) وقال ابن قدامة رحمه الله: عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم. وهذا قول سعيد بن المسيب والحسن، لما روى ابنُ عب...

لَقلبُ ابنِ آدمَ أَشَدُّ انْقِلابًا مِنَ القِدْرِ إذا اجتمعَتْ غَلْيًانًا

لَقلبُ   ابنِ   آدمَ   أَشَدُّ   انْقِلابًا   مِنَ   القِدْرِ   إذا اجتمعَتْ  غَلْيًانًا  السلسلة الصحيحة 1772 The heart of the son of Adam turns like the water of a pot that's boiling.